Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

نادي الأسير يدين استمرار اعتقال وتعذيب ناشطي أسطول الصمود

أسطول الصمود.png
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

أدان نادي الأسير الفلسطيني استمرار سلطات الاحتلال في اعتقال ناشطي أسطول الصمود العالمي، تياغو دي أفيلا وسيف أبو كشك، اللذين جرى اختطافهما يوم الخميس الماضي 30 نيسان/أبريل 2026 قرب جزيرة كريت اليونانية، خلال مشاركتهما في التحرك الدولي الهادف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

‏وأوضح النادي أن محكمة الاحتلال عقدت جلسة للنشطاء اليوم الأحد في عسقلان، حيث قررت تمديد اعتقالهما حتى يوم الثلاثاء، وفق ما أفاد به الطاقم القانوني لمؤسسة عدالة.

‏وأكد نادي الأسير أن الاعتداءات التي تعرّض لها النشطاء، من تنكيل وضرب واختطاف، تمثل امتدادًا لسياسة ممنهجة تستهدف الفعل التضامني الدولي، ومحاولة إسكات الأصوات الحرة التي ترفع مطالب وقف الإبادة الجماعية المستمرة في غزة وإنهاء الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني.

‏وأشار النادي إلى أن مشاهد النشطاء بعد اختطافهم وترحيلهم تكشف مستوى خطيرًا من العنف الممنهج، وهو ما سبق أن وثّقته تقارير حقوقية بشأن مئات المتضامنين الذين شاركوا في محاولات كسر الحصار خلال السنوات الماضية، وتعرضوا للاعتداء والتعذيب والاحتجاز في ظروف قسرية ومهينة.

‏وبحسب زيارة أجراها طاقم عدالة للمعتقلين، أفاد الناشط تياغو دي أفيلا بأنه تعرّض لضرب مبرح أفقده الوعي ولا يزال يعاني من آثاره، إضافة إلى خضوعه لتحقيق من قبل جهاز الأمن العام "الشاباك". كما أكد الناشط سيف أبو كشك أنه تعرّض لتقييد اليدين وتعصيب العينين وإجباره على الاستلقاء على وجهه منذ لحظة اختطافه، في ظروف وصفها الطاقم القانوني بأنها تنتهك أبسط المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

‏ووجّه نادي الأسير التحية للمتضامنين المعتقلين، معتبرًا أنهم يمثلون صوتًا حرًا يقف إلى جانب الحق الفلسطيني، داعيًا العالم إلى حمل رسالتهم والضغط من أجل الإفراج عنهم والكشف عن ظروف احتجازهم داخل سجون الاحتلال، التي تشهد انتهاكات متصاعدة بحق الأسرى الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين على حد سواء.

‏ويرى النادي أن استمرار استهداف المتضامنين الدوليين يعكس محاولة واضحة لإعادة رسم حدود الفعل الإنساني العالمي، عبر ترهيب كل من يسعى لكسر الحصار أو فضح الجرائم المرتكبة في غزة، في لحظة تتزايد فيها الحاجة إلى حضور دولي يرفض الإبادة ويصرّ على حماية المدنيين.