شهدت القرى والبلدات الجنوبية اللبنانية في الأول من أيار 2026 يومًا حافلًا بالاعتداءات "الإسرائيلية"، حيث نفّذ الطيران الحربي سلسلة غارات مكثفة طالت تولين، رشكانانية، حبوش، يحمر الشقيف، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، المنطقة بين قلاويه وبرج قلاويه، القليلة، ياطر، الغندورية، برعشيت، عين بعال، الزرارية، زبقين، صديقين، مجدلزون، قانا، دير سريان ومجدل سلم، ما أدى إلى أضرار واسعة في المنازل والحقول والبنى التحتية.
كما واصلت مسيّرات الاحتلال عملياتها الهجومية فوق الجنوب، مستهدفة صور، برج قلاويه، حبوش، رشكانانية وتولين، في وقت تزامن فيه هذا التصعيد مع قصف مدفعي كثيف طال بلدات عدة أبرزها تولين، يحمر الشقيف، أرنون، طلوسة، بني حيان، كفرشوبا، حلتا، القليلة، الحنية، المنصوري، الغندورية، كفرا، برعشيت، مجدلزون، وادي السلوقي، وادي الحجير، فرون، الصوانة والجميجمة. وسُجّل استخدام القذائف الفوسفورية في زوطر الشرقية وزوطر الغربية ودير سريان والقصير، ما أثار مخاوف إضافية حول المخاطر البيئية والصحية.
وفي موازاة ذلك، نفّذ العدو تفجيرات داخل عدد من البلدات الجنوبية، شملت شمع، البياضة وطير حرفا، في إطار توسيع رقعة الاستهداف الميداني.
يوم التصعيد هذا يعكس استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية، حيث تتعرض مناطق آهلة بالسكان لسلسلة اعتداءات متواصلة تزيد من حجم الأضرار وتعمّق المخاطر على المدنيين.

