قتل شابان فلسطينينان في جريمة إطلاق نار مزدوجة ارتكبت قرب مدينة الرملة بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، فجر اليوم السبت، وقبلها ببضع ساعات قتل الشاب إسماعيل أبو عابد، في الثلاثينيات من عمره، في رهط.
وبذلك ارتفعت حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 95 قتيلا.
يأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق بجرائم القتل في المجتمع العربي في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 95 قتيلًا.
وتُظهر الأرقام أن نحو 89 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقًا داخل مركبة، كما أن نحو 48 من القتلى هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 آخرون برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي، دون احتسابهم ضمن حصيلة جرائم القتل.
يُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة قياسية في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة لشرطة الاحتلال بالفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين الفلسطينيين داخل أراضي الـ48.

