قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الجمعة، إن الساحة اللبنانية باتت "الأصعب والأكثر دموية" حالياً بالنسبة لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت الصحيفة إلى أن حزب الله نجح في تشخيص نقطة ضعف لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ولفتت "هآرتس" إلى أن تساؤلات بدأت تُطرح داخل الوحدات العسكرية نفسها بخصوص جدوى استمرار العمليات في لبنان.
وأضافت الصحيفة أن حزب الله لا يظهر أي بوادر للتراجع أو الانكسار في الميدان.
وفي السياق ذاته، ذكرت "هآرتس" أن معظم نشاط جيش الاحتلال الإسرائيلي على أرض جنوب لبنان يبدو وكأنه "نسخ ولصق" للتحركات التي نفذها في قطاع غزة عام 2025.
وأوضحت الصحيفة أن هذا النشاط يعتمد بشكل أساسي على التدمير الممنهج للمنازل في المناطق الحدودية.
كما كشفت "هآرتس" أن تزايد أعداد الجنود المصابين أثار سلسلة تساؤلات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
هذه التساؤلات، بحسب الصحيفة، تتمحور حول ما إذا كان الهدف المعلن للعمليات يبرر المخاطرة الكبيرة التي يتعرض لها الجنود بسبب المسيرات التي يستخدمها حزب الله.

