حذّرت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان، مؤكدة أن البلاد تشهد أحد أخطر مستويات انعدام الأمن الغذائي في تاريخها الحديث، في ظل اعتماد مئات الآلاف من العائلات على المساعدات اليومية.
وأوضحت أن نحو 600 ألف شخص يستفيدون يوميًا من المساعدات الغذائية التي يقدّمها البرنامج، إلا أن التحديات التمويلية وتدهور الوضع الأمني يعرقلان عمليات الإغاثة ويحدّان من قدرة الفرق الميدانية على الوصول إلى جميع المحتاجين، ما يفرض تركيز الجهود على الفئات الأكثر فقراً وهشاشة.
وأشارت المتحدثة إلى أن تضرر القطاع الزراعي خلال الأشهر الماضية ساهم في تعميق الأزمة، خصوصًا مع استمرار الصعوبات في إدخال قوافل المساعدات إلى لبنان نتيجة القيود اللوجستية والأمنية.
وشدّدت على أن الحل الجذري للأزمة الغذائية يبقى مرتبطًا بوقف إطلاق النار واستقرار الأوضاع الأمنية، معتبرة أن أي معالجة مستدامة تتطلب بيئة تسمح بإعادة تشغيل سلاسل الإنتاج الزراعي وضمان وصول المساعدات دون عوائق.

