قال مكتب إعلام الأسرى، اليوم الخميس، إن إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض قيود قاسية على الأسيرات الفلسطينيات.
وأوضح المكتب أن هذه القيود تشمل حرمان الأسيرات من الحجاب وملابس الصلاة في انتهاك صارخ للمعايير الإنسانية والقانون الدولي.
وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن نقص المستلزمات الأساسية يجبر الأسيرات على تبادل الحجاب الواحد بينهن.
ولفت المكتب إلى أن التقييد يشمل الحياة اليومية بأكملها، حيث لا تتجاوز "الفورة" (وقت الخروج من الزنازين) ساعة واحدة.
وذكر المكتب أن هذه الساعة تُستخدم للاستحمام والتنظيف، في ظل إجراءات قاسية ومهينة.
وأكد المكتب أن الأسيرات يتعرضن لاقتحامات متكررة للزنازين وتفتيشات مهينة واعتداءات لفظية وجسدية.
وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة ضغط نفسي ممنهجة تمارسها إدارة السجون.
وبيّن المكتب أن العقوبات الجماعية أصبحت جزءاً من الواقع اليومي للأسيرات داخل السجون.
وقال المكتب إن هذه العقوبات تشمل منع الخروج من الزنازين أو تقليص عدد مرات الاستحمام.
وأكد المكتب أن هذه الممارسات تخالف بشكل واضح اتفاقية جنيف الرابعة والقوانين الدولية.
ودعا مكتب إعلام الأسرى إلى تدخل دولي عاجل لضمان حقوق الأسيرات وتوفير احتياجاتهن الأساسية.

