قال مكتب إعلام الأسرى إن إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض قيود مشددة على الأسيرات الفلسطينيات، تشمل حرمانهن من أبسط الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحجاب وملابس الصلاة، في انتهاك واضح للقوانين الدولية التي تكفل كرامتهن وحقوقهن الإنسانية.
وأوضح المكتب أن الحجاب غير متوفر لجميع الأسيرات، ما يضطرهن إلى تبادله في ما بينهن داخل الأقسام، في مشهد يعكس ضيق الاحتياجات الأساسية وغياب الحد الأدنى من المعايير الإنسانية. كما تُحرم الأسيرات من ثوب الصلاة، الأمر الذي يفاقم معاناتهن خلال أداء الشعائر الدينية.
وأشار إلى وجود نقص حاد في الملابس والمستلزمات الأساسية، في وقت تفرض فيه إدارة السجون تقييدًا شديدًا على الحياة اليومية، حيث لا تتجاوز الفورة ساعة واحدة فقط، تُستخدم أيضًا للاستحمام والتنظيف، ما يجعلها غير كافية لتلبية الاحتياجات الأساسية.
وبحسب مكتب إعلام الأسرى، فإن الأسيرات تعرضن خلال الأسابيع الأخيرة لعدة عمليات قمع واقتحام، تخللتها تفتيشات مهينة وإجبار بعضهن على الاستلقاء على بطونهن، إضافة إلى شتائم واعتداءات لفظية وجسدية، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى الضغط النفسي وإضعاف إرادتهن.
كما لفت المكتب إلى أن العقوبات الجماعية باتت جزءًا من الروتين اليومي داخل السجون، وتشمل الحرمان من الخروج لـ"الفورة" لأيام متتالية، أو السماح بالاستحمام لدقائق محدودة فقط، ما يترك آثارًا صحية ونفسية واضحة على الأسيرات.
وأكد المكتب أن هذه الممارسات تشكّل خرقًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة التي تضمن حماية النساء الأسيرات وحقهن في المعاملة الإنسانية.
ودعا مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، وضمان توفير الاحتياجات الأساسية للأسيرات، بما يشمل الملابس، الحجاب، والرعاية الصحية.

