أكّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن المخطط الشامل للعدو لإسقاط النظام وإضعاف إيران من الداخل لم يحقق أهدافه، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من الحرب تكشف حجم الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية التي تُمارس على البلاد.
وقال قاليباف في تصريحات عاجلة إن العدو سعى لتحويل إيران إلى نموذج شبيه بفنزويلا عبر إنهاك الاقتصاد وإحداث اضطرابات داخلية، لكنه فشل في تحقيق هذا الهدف. وأضاف أن محاولات تفعيل الجماعات الانفصالية غرب البلاد أُحبطت بفضل جهود القوات العسكرية والأمنية.
وأشار رئيس البرلمان إلى أن العدو حاول في الأيام الأولى للحرب إسقاط النظام خلال ثلاثة أيام عبر استهداف قائد الثورة والقادة العسكريين، معتبرًا أن فشل هذا السيناريو دفعه إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية ومحاولة إثارة الانقسام الداخلي.
ولفت قاليباف إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الحصار البحري تعكس محاولة لفرض الاستسلام عبر الضغط الاقتصادي وتعميق الانقسام الداخلي، مؤكدًا أن إيران تدير الأمور بوحدة كاملة بين المسؤولين العسكريين والسياسيين، ومحور هذه الوحدة هو توجيهات قائد الثورة مجتبى خامنئي.
وشدد على أن الحل الوحيد لمواجهة المؤامرة الجديدة للعدو هو الحفاظ على الوحدة الداخلية، معتبرًا أن كل خطوة تُحدث انقسامًا تصب مباشرة في مصلحة الأعداء. وختم بالقول إن الشعب الإيراني سيفشل مخطط العدو لإثارة الانقسام، وسيحقق في هذه الحرب نصرًا كبيرًا.

