أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب سلسلة تصريحات جديدة حيال الملف الإيراني، زاعماً أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل الغاية الأساسية لأي مسار تفاوضي، وأن واشنطن تمتلك كل الأوراق في المواجهة الدائرة.
وقال ترمب إن ما قامت به الولايات المتحدة كان ينبغي تنفيذه خلال السبع والأربعين عاماً الماضية، مشيراً إلى أن إيران لا تملك أوراق قوة، وأن باب التفاوض مفتوح إذا قررت طهران الاتصال بالإدارة الأميركية.
وأضاف أن بعض الشخصيات التي تتعامل معها واشنطن في الملف الإيراني عقلانية للغاية، بينما البعض الآخر ليس كذلك، مدعياً وجود صراع داخلي واسع داخل النظام الإيراني.
وأكد ترمب أن بلاده لن تسمح بأي حال من الأحوال لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأنه لا يوجد سبب للتفاوض إذا لم يكن هذا الشرط مضموناً. كما شدد على أن الضغوط المفروضة على طهران أثبتت فعاليتها، قائلاً إن الحصار البحري أفقد إيران القدرة على الحصول على أموال إضافية، وإن قدرتها على تصنيع المسيّرات تضررت بنسبة تتراوح بين 80% و82%.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الضغط العسكري يشكل العامل الأكبر في إضعاف إيران، قائلاً أن الجيش الأميركي مذهل وقد أثبت قدرته في فنزويلا وفي إيران، على حد تعبيره.
وفي ما يتعلق بالمواقف الدولية، قال ترمب إن الصين قد تقدم بعض المساعدة لإيران، لكنه لا يعتقد أنها مساعدة كبيرة، مضيفاً أن بكين قادرة على تقديم دعم أكبر بكثير. كما أشار إلى أن روسيا والصين تُطرحان دائماً في سياق التساؤلات حول دعمهما لطهران، بينما الولايات المتحدة أيضاً تساعد الناس وتساعد أوكرانيا.
وتحدث ترمب عن الدور الباكستاني، قائلاً إن إسلام آباد بذلت قصارى جهدها وستبقى منخرطة في العملية التفاوضية. كما شدد على أن إيران تعرف تماماً ما يجب أن يتضمنه أي اتفاق، وأن امتلاكها سلاحاً نووياً يلغي أي مبرر لعقد اجتماع.

