أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسلسلة تصريحات جديدة بشأن التطورات مع إيران، مؤكداً أن المحادثات بين الجانبين مستمرة وتسير على نحو ممتاز، على حد وصفه، رغم ما قال إنه محاولات من وسائل إعلام لنشر معلومات مغلوطة لا تعكس حقيقة ما يجري.
وقال ترمب إنّه علّق عملية تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام، حتى السادس من أبريل المقبل، زاعماً أن الإيرانيين طلبوا تمديد مهلة عدم شن هجمات ضد منشآت الطاقة، وأنه وافق على منحهم مهلة أطول مما طلبوا.
وأضاف أن الولايات المتحدة حققت الانتصار ودمرت الأسطول البحري وسلاح الجو الإيراني، وأن الضربات الأميركية منعت إيران من امتلاك سلاح نووي كان سيضر "بإسرائيل" والمنطقة والولايات المتحدة، وفق تعبيره.
كما شدد ترمب على أنه لن يسمح لأيديولوجية سيئة بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن بلاده تقدم خدمة كبيرة للعالم من خلال العملية ضد إيران.
وفي تصريحات أخرى، قال إن إيران كانت توجه ضربات لدول الخليج رغم عدم وجود أي مشاكل معها، ملوّحاً بأنه سيدمر محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تقم طهران بما يجب عليها فعله.
وأشار ترمب إلى أن بلاده لا تحتاج مضيق هرمز، مضيفاً أن ما يزعجه هو أن الدول التي تحتاجه لا تفعل شيئاً لحمايته.
ورغم كثافة التصريحات، تشير مصادر دبلوماسية وإقليمية إلى أن عدداً من الادعاءات التي طرحها ترمب لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل، وأن بعض ما ورد في حديثه يتناقض مع المعطيات الميدانية المعلنة، خصوصاً ما يتعلق بتدمير كامل الأسطول البحري وسلاح الجو الإيراني.
كما تؤكد المصادر أن طهران لم تعلن رسمياً طلب أي مهلة إضافية، وأن الرواية الأميركية تحتاج إلى تدقيق، في ظل غياب تأكيدات من جهات محايدة حول حجم العمليات العسكرية أو نتائجها.
وتشير التقديرات إلى أن المشهد لا يزال ضبابياً، وأن التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران تحمل رسائل سياسية بقدر ما تحمل معطيات ميدانية، وسط استمرار الغموض بشأن مسار المحادثات الفعلية بين الطرفين.

