ادعى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الأحد، أن "حزب الله" يقوض الهدنة، وذلك في وقت يصعِّد فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان.
وخلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته، قال نتنياهو: "الانطباع السائد هو أن الجيش الإسرائيلي لا يعمل في لبنان، لكنه في الواقع يعمل بقوة".
وأضاف نتنياهو أن ما ادعى أنها "انتهاكات حزب الله تُقوّض وقف إطلاق النار".
وتابع: "نعمل بقوة وفقا للقواعد التي اتفقنا عليها مع الولايات المتحدة ولبنان".
و"هذا يعني حرية العمل، ليس فقط للرد على الهجمات وهذا واضح، بل أيضا لإحباط التهديدات المباشرة، ومواجهة التهديدات المتبلورة"، كما أردف.
وشهدت مناطق في جنوبي لبنان الأحد حركة نزوح "كثيفة"؛ جراء غارات إسرائيلية واسعة، غداة إيعاز نتنياهو بالتصعيد العسكري ضد لبنان، بذريعة مهاجمة أهداف لـ"حزب الله"، وفقا لبيان صدر عن مكتبه.
ويحتل جيش الاحتلال مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن الاحتلال الإسرائيلي يخرقها يوميا، عبر قصف خلّف شهداء وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.
وقبل الهدنة، بدأ الاحتلال الإسرائيلي في 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، أسفر عن 2496 شهيد و7 آلاف و725 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس عدد سكان البلاد، حسب أحدث المعطيات الرسمية.

