اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، خلال فترة الاقتحامات الصباحية، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن 77 مستوطناً دخلوا المسجد عبر باب المغاربة، حيث تجولوا في ساحاته وأدّوا طقوساً تلمودية، في ظل انتشار مكثف للقوات داخل الحرم ومحيطه.
وفي السياق، فرضت شرطة الاحتلال قيوداً على دخول المصلين، شملت التدقيق في الهويات واحتجاز بعضها عند البوابات، ضمن إجراءات متواصلة تحد من وصول الفلسطينيين إلى المسجد.
ومنذ إعادة فتح المسجد بعد إغلاق استمر 40 يوماً خلال فترة التوترات الأخيرة، شهدت باحاته تغيرات لافتة، تمثلت في زيادة أعداد المقتحمين وتوسيع أوقات وجودهم داخل الحرم.
ويرى متابعون أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، بما يشمل تكريس سياسة التقسيم الزماني والمكاني، التي تخصص أوقاتاً وأماكن محددة لغير المسلمين داخل الحرم، وهو ما يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم.

