شكك مسؤول "إسرائيلي" رفيع، اليوم الأحد، في وجود أي فائدة عسكرية من تجديد الحرب على حزب الله، في ظل استمرار التوترات على الجبهة الشمالية.
ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن المسؤول قوله إن لا يوجد حل عسكري قادر على منع قصف حزب الله للمدن والبلدات "الإسرائيلية”، ما يعكس تباينًا في التقديرات داخل المؤسسة الأمنية.
وأشار إلى أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) لم يوجّه الجيش نحو هدف القضاء على القدرات العسكرية لحزب الله، خلافًا لما تم تداوله في وسائل الإعلام.
وأكد المسؤول أن أي خطط عسكرية تهدف إلى إنهاء قوة حزب الله “غير واقعية”، نظرًا لما تتطلبه من تعزيزات بشرية كبيرة داخل الجيش، في وقت يواجه فيه تحديات متعددة.
وبحسب المعطيات، قُتل 15 جنديًا "إسرائيليًا" خلال الحرب على لبنان، بينهم اثنان بعد بدء سريان الهدنة المؤقتة، فيما أُصيب 735 ضابطًا وجنديًا منذ استئناف القتال في جنوب لبنان في 2 مارس/آذار الماضي.
وكان قد تم الإعلان عن وقف إطلاق نار مؤقت في 16 أبريل/نيسان لمدة 10 أيام، قبل أن يتم تمديده لاحقًا لثلاثة أسابيع إضافية بدءًا من 24 أبريل، إلا أن الخروقات استمرت، مع تسجيل سقوط ضحايا نتيجة العمليات العسكرية.
ومنذ 2 مارس/آذار، أسفر التصعيد العسكري في لبنان عن سقوط 2475 شهيدًا و7696 جريحًا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق بيانات رسمية، ما يعكس حجم التداعيات الإنسانية المتفاقمة جراء المواجهات المستمرة.

