أكّدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية أنّها تابعت منذ الإعلان عن موعد انتخابات الهيئات المحلية مجريات التحضير لهذا الاستحقاق، مشيرةً إلى أنّ التعاطي الإيجابي مع العملية الانتخابية يمثّل ضرورة وطنية في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وأوضحت اللجنة أنّها، ورغم ما سجلته من ملاحظات قانونية وإجرائية، امتنعت عن الترشح لانتخابات بلدية دير البلح، بهدف إتاحة المجال أمام التنافس المجتمعي وتخفيف الأعباء عن المواطنين، وفتح نافذة أمل في ظل الأزمات المتراكمة التي يعيشها قطاع غزة.
وبيّنت لجنة المتابعة أنّها أجرت اتصالات مع الجهات المعنية كافة لتهيئة أجواء إيجابية تسهم في إنجاح العملية الانتخابية، معتبرةً أن نجاح هذا الاستحقاق يحمل دلالات سياسية تتصل بوحدة الولاية والسيادة الفلسطينية على كامل الأرض، ويعكس حالة من النضج المجتمعي العام.
ودعت اللجنة المواطنين المسجلين في دير البلح إلى التوجه لنقاط الاقتراع المحددة والإدلاء بأصواتهم، مؤكدةً أن المشاركة الواسعة تمثل رسالة سياسية واضحة، وتعبيرًا عن إرادة شعبية متمسكة بحقها في الحياة والاختيار.
وشددت لجنة المتابعة على تقديرها لتعاون مختلف الأطراف في إنجاح يوم انتخابي ديمقراطي في المدينة، بما يمهّد لمرحلة مقبلة عنوانها التداول السلمي للسلطة وإجراء انتخابات شاملة ضمن توافق وطني.
كما دعت اللجنة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى عقد اجتماع عاجل للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، بمشاركة القوى كافة، لمناقشة التطورات الوطنية واستثمار اللحظة السياسية بما يخدم وحدة الصف.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أنّ الشعب الفلسطيني سيواصل صموده في مواجهة التحديات، متمسكًا بحقه في تقرير مصيره وبناء وطنه والدفاع عن أرضه ومقدساته.

