أصدرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية بيانا، أدانت فيه "بشدة التصريحات التي صدرت عن سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الاحتلال، التي تمثل قمة التطرف الديني الذي يشكل تهديدا حقيقيا للأمن والاستقرار في المنطقة ، وتشجع على الحروب والسيطرة والاحتلال ، وهو ما يتعارض مع قواعد العمل من أجل تحقيق السلام ، ويتنافى مع كل القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة" .
وأضافت أن "هذه التصريحات هي تصريحات مضللة ولا تستند إلى شيء من الحقيقة ، وهي إعادة انتاج للمزاعم والأساطير الباطلة التي تقوم عليها السردية الاستعمارية التي تغذي التطرف والغلو والتي كانت سببا رئيسيا في الظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني" .
ودعت لجنة المتابعة "الأشقاء في الدول العربية والإسلامية لإدانة هذه التصريحات وتوحيد المواقف ومسارات العمل لمواجهة هذا التطرف والغلو الذي تترجمه حكومة الاحتلال وجيشها وعصابات مستوطنيها إلى عدوان وارهاب يومي يمس الوجود الفلسطيني ويهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها".

