شهدت مدينة مونتريال الكندية، اليوم، مظاهرات حاشدة شارك فيها مئات الناشطين وأبناء الجاليات العربية والكندية، رفضًا لسياسات الاحتلال في غزة ولبنان وإيران، وللمطالبة باعتقال مسؤولين "إسرائيليين" ومحاكمتهم على خلفية ما وصفه المحتجون بـالانتهاكات الجسيمة في مناطق الصراع.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو إلى وقف العمليات العسكرية، مؤكدين أن استمرار التصعيد يفاقم الأوضاع الإنسانية ويهدد الأمن الإقليمي. وردد المشاركون هتافات تطالب الحكومة الكندية بدعم الجهود الدولية الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ودعم مسار العدالة الدولية.
وشارك في الفعالية ممثلون عن منظمات حقوقية وجماعات تضامن محلية، معتبرين أن التحركات الشعبية في كندا تعكس تنامي الوعي بضرورة حماية المدنيين، ورفض السياسات التي تؤدي إلى توسيع دائرة العنف في المنطقة.
ويرى منظمو المظاهرة أن تصاعد الاحتجاجات في المدن الغربية يعكس تحوّلًا في المزاج العام تجاه الصراعات في الشرق الأوسط، حيث باتت الدعوات للمساءلة القانونية جزءًا من الخطاب الحقوقي المتنامي في الساحة الدولية
