أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بيانًا قالت فيه إن تدنيس باحات المسجد الأقصى من قبل مستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال يشكل انتهاكًا خطيرًا للأعراف والمواثيق الإنسانية، ويمثل اعتداءً ممنهجًا على المقدسات واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأضافت الحركة أن هذا التصعيد يتزامن مع مخططات ضم واستيلاء في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن افتتاح بؤرة "صانور" الاستيطانية يعكس مرحلة جديدة من التوسع الاستيطاني الهادف إلى تصفية الوجود الفلسطيني وفرض وقائع تهجير جديدة.
وتحدث البيان عن استمرار عمليات القتل والتجريف في الضفة والخرق اليومي لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معتبرًا أن ذلك يجري في ظل صمت دولي وتواطؤ عربي رسمي، وهو ما وصفته الحركة بأنه يشكل غطاءً سياسيًا لسياسات الاحتلال.
وحذّرت الحركة من أن التطورات في القدس والضفة وغزة تعكس ما تخطط له حكومة الاحتلال للمنطقة بأكملها، معتبرة أن هذا يشكل تهديدًا للأمن القومي العربي ووحدة أراضي دول المنطقة.
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية إلى مواجهة مشاريع الاحتلال بكل الوسائل، مؤكدة على التمسك بخيار المقاومة.
وختمت الحركة بيانها بتوجيه التحية للمقاومين في مختلف الساحات، مشيدة بثباتهم وإرادتهم في مواجهة سياسات الاحتلال.

