أكدت منظمة البيدر الحقوقية، الاثنين، أن قطعان المستوطنين سرقوا أكثر من 12 ألف رأس من مواشي الفلسطينيين خلال عام 2025، إضافة إلى نحو 1500 رأس منذ بداية العام الجاري، في تصاعد لافت لاعتداءات تستهدف مصادر رزق التجمعات الريفية والبدوية.
وأوضحت المنظمة أن عمليات السرقة لم تعد حوادث متفرقة، بل تحولت إلى ظاهرة منظمة تتكرر في مختلف المناطق، وتوثقها مقاطع مصورة وشهادات ميدانية تشير إلى تورط مجموعات استيطانية تعمل بشكل منسق، وسط حماية مباشرة من جيش الاحتلال خلال تنفيذ الاعتداءات.
وأضافت أن المستوطنين يستهدفون بشكل خاص التجمعات الزراعية والرعوية في الأغوار والضفة الغربية، عبر سرقة المواشي والمعدات الزراعية وممتلكات السكان، في محاولة لفرض مزيد من التضييق ودفع الأهالي إلى ترك أراضيهم.
تكشف هذه الأرقام عن مسار متصاعد لاعتداءات تستهدف البنية الاقتصادية للتجمعات الفلسطينية، في سياق يضغط على السكان عبر ضرب مصادر رزقهم الأساسية، ويعيد تشكيل المشهد الريفي تحت وطأة اعتداءات ممنهجة تتجاوز حدود الانتهاكات الفردية.

