أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة، في إطار الجهود المبذولة لدعم مفاوضات إسلام آباد الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار في المنطقة.
وأوضح المتحدث أن الاتصالات مع الجانب الباكستاني مستمرة بشكل يومي، في محاولة للوصول إلى حل سلمي يضمن خفض التوتر، مشيرًا إلى أن العودة إلى أطراف المفاوضات تبقى الخيار المعتمد لتحديد موعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، شدد على أن قطر تتواصل مع شركائها الدوليين لحماية الملاحة في مضيق هرمز وسلاسل الإمداد العالمية، معتبرًا أن استمرار إغلاق المضيق من شأنه أن يحوّل الأزمة من نطاق إقليمي إلى أزمة دولية أوسع، الأمر الذي يتطلب مسؤولية جماعية وليس عبئًا تتحمله دولة واحدة.
وجدد المتحدث دعم الدوحة الكامل للتهدئة في لبنان على مختلف الأصعدة، مؤكدًا التزام قطر بوحدة وسيادة لبنان وإدانتها للهجمات "الإسرائيلية" عليه. كما أشار إلى أن بلاده تتابع عن كثب مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، وتدعم الجهود الباكستانية في هذا المسار عبر تواصل دائم ومباشر.
وتعكس المواقف القطرية محاولة الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة في لحظة إقليمية حساسة، حيث تتقاطع ملفات الأمن البحري والمفاوضات السياسية وتوازنات التهدئة في أكثر من ساحة، ما يجعل أي خطوة دبلوماسية جزءًا من شبكة أوسع من الحسابات الإقليمية والدولية.

