شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية، حملة اقتحامات واسعة نفّذتها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة، تخلّل بعضها اعتداءات وإطلاق نار وإصابات بين الفلسطينيين.
ففي شمال القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر عقب وحيّ الزغير، وأطلقت قنابل الغاز والصوت بكثافة، كما اقتحمت مخيم قلنديا المجاور وسط انتشار عسكري مكثّف.
وفي مدينة البيرة، توغلت قوات الاحتلال في محيط مخيم الأمعري، بالتزامن مع اقتحام قرية عزموط شرق نابلس، حيث اعتقلت الشاب مجاهد سماره بعد مداهمة منزله.
كما اعتدت قوات الاحتلال على الفلسطينيين عند مثلث خرسا جنوب دورا في محافظة الخليل، عقب نصب حاجز عسكري مفاجئ في المنطقة.
وفي شمال غرب جنين، أُصيب الشاب محمد الصوص من مخيم جنين برصاص الاحتلال بعد إطلاق النار على مركبته قرب بلدة كفرقود، فيما أُصيب فلسطيني آخر في الحادثة ذاتها.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فتى يبلغ من العمر 17 عامًا برصاص الاحتلال على طريق حلحول شمال الخليل، ونقله إلى المستشفى عبر طواقمه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق رام الله، وواصلت توغلها في وسط طولكرم، إضافة إلى اقتحام مدينة قلقيلية من الحاجز الجنوبي، حيث داهمت بناية سكنية وعددًا من منازل المواطنين.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما شمال شرق المدينة، بينما شهدت منطقة الجنيد غرب نابلس اقتحامًا جديدًا من جهة حاجز صرة.
وأعلن الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى شاب مصاب في منطقة رفيديا غرب نابلس، قبل أن تتمكن الطواقم لاحقًا من نقله بعد احتجازه والاعتداء عليه خلال اقتحام حيّ رفيديا.
تُظهر هذه الحملة الواسعة من الاقتحامات تزايدًا في وتيرة العمليات العسكرية داخل المدن والبلدات الفلسطينية، في مشهد يعكس حالة توتر ميداني تتسع رقعتها مع استمرار المواجهات وارتفاع عدد الإصابات والاعتقالات، وسط مخاوف من اتساع دائرة التصعيد في الضفة الغربية.

