أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنّ وفدها أنهى الأسبوع الماضي سلسلة لقاءات وحوارات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، بهدف متابعة تنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ، في ظل استمرار الاحتلال في خرق التزاماته اليومية وعدم تطبيق معظم ما ورد في الاتفاق.
وأوضحت الحركة أنّها تعاملت بإيجابية مع النقاشات التي جرت، مؤكدة حرصها على استمرار التواصل والتنسيق مع الوسطاء من أجل الوصول إلى صيغة مقبولة تستند إلى مبادرة الرئيس ترامب واتفاق شرم الشيخ، بما يفتح الطريق أمام إنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من كامل القطاع، والشروع في عملية الإعمار.
وشدّدت الحركة على ضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته في المرحلة الأولى، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً للانتقال إلى حوار جدي حول قضايا المرحلة الثانية.
وفي ضوء هذه الاتصالات، ترى الحركة أن نجاح الجهود الحالية مرتبط بمدى التزام الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يسمح بفتح مسار تفاوضي أكثر استقراراً ويمنح سكان قطاع غزة فرصة لالتقاط أنفاسهم بعد أشهر طويلة من الضغوط الإنسانية المتصاعدة.

