Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز ردا على استمرار الحصار الأمريكي

مناورات إيرانية في مضيق هرمز.jpg
فلسطين اليوم + وكالات

قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي المقدم إبراهيم ذو الفقاري، اليوم السبت، إن خيانة الأميركيين المتكررة أعادت مضيق هرمز إلى وضعه السابق.

وأضاف ذو الفقاري، أن "الأميركيين ما زالوا يمارسون القرصنة والسرقة البحرية تحت ما يسمى الحصار"، لذا، فقد "عاد التحكم في مضيق هرمز إلى وضعه السابق، وهذا المضيق الاستراتيجي يخضع لإدارة وسيطرة مشددة من قبل القوات المسلحة".

وأكد ذو الفقاري أن المضيق سيظل في حالته السابقة وتحت رقابة شديدة، "طالما لم تنهِ الولايات المتحدة القيود المفروضة على حرية حركة السفن من إيران". 

وأشار إلى أن طهران وافقت على عبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية من المضيق بشكل مُدار، بناءً على الاتفاقات السابقة في المفاوضات التي جرت، وبحسن نية.

بدوره، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي عبر منصة "إكس"، تعقيباً على تحذيره السابق: "حذرناكم لكنكم لم تنتبهوا، استمتعوا بعودة وضع مضيق هرمز إلى ما كان عليه سابقاً!"

من جهتها، قالت قيادة القوة البحرية في حرس الثورة عن التغيير الجديد في وضع مضيق هرمز: "كل خرق للعهود من قبل الولايات المتحدة سيُقابل برد مناسب"، مضيفة: "ما دامت حركة السفن من وإلى إيران مهددة، سيبقى وضع المضيق على حاله السابق"، وفقاً لما نقل التلفزيون الإيراني.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد قال إن طهران وافقت على فتح "مضيق إيران" (هرمز) بالكامل، وأنه جاهز للمرور الكامل، لافتاً إلى أنّ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيظلّ نافذاً "إلى حين إتمام معاملتنا معها بنسبة 100%"، متوقّعاً أن "تسير هذه العملية بسرعة فائقة".

وعليه، رد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، قائلاً إن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً مع استمرار الحصار، مضيفاً أن ترامب، طرح خلال ساعة واحدة "سبعة ادعاءات، وجميع هذه الادعاءات كاذبة".

على صعيد متصل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن الجانب الأمريكي يحاول تقويض المسار الدبلوماسي، مضيفا: أن "طهران تريد أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا وأعلنت تسهيل الملاحة عبر إلا أن الجانب الأمريكي يحاول تقويض المسار الدبلوماسي".

وتابع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "يتحدث كثيرا ويقول أمورا متناقضة"، حيث قال: "لن يكون هناك أي حصار في المستقبل ولا أحد يمكنه إملاء رغبته على إيران.. دخلنا جولتي مفاوضات بحسن نية لكنهم خانوا الدبلوماسية وسنبقى حذرين".من جانبها، نقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن مصدر، وصفته بالمطلع، قوله إن "طهران لم توافق حتى الآن على الجولة الثانية من المفاوضات مع واشنطن".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد، فجر اليوم السبت، تلقيه أخبارا جيدة بشأن إيران، مهددا في الوقت ذاته بعودة الحرب، بعد أن كشف مسؤولون أمريكيون أن الاثنين المقبل قد يكون الموعد الأقرب لعقد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.

ويوم 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية بعد عدوان أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية دام 40 يوما، وذلك تمهيدا لمفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وانتهت الجولة الأولى من المفاوضات الأحد في إسلام آباد دون اتفاق نهائي.