أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم تشديدات وقيود قوات الاحتلال الإسرائيلي في شوارع المدينة ومحيط البلدة القديمة والمسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن 75 ألف مصلّ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
وقال المحامي خالد زبارقة في تصريحات صحافية إن شرطة الاحتلال منعت خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، واستدعته لمركز شرطة القشلة يوم الأحد المقبل الموافق 19 من الشهر الجاري.
وأكد زبارقة، أن منع الشيخ عكرمة صبري من الوصول إلى المسجد الأقصى جاء دون صدور قرار قانوني، ويحرمه من حقه في العبادة.
هذا وفرضت قوات الاحتلال فرضت تشديدات وقيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، ونصبت السواتر الحديدية في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وأشار إلى أن القوات أوقفت العشرات من المصلين والشبان وحررت هوياتهم وفحصتها، ومنعت آخرين من الوصول إلى المسجد الأقصى.
وقال خطيب المسجد الأقصى، الشيخ خالد أبو جمعة: "نحن أصحاب المكان في كل زمان، ولقد نال النبي صلى الله عليه وسلم شرف رعاية بيت الله الحرام بمكة المكرمة، ونال شرف العناية بالمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس باتجاهه بوحي من السماء للصلاة في بيت المقدس أولاً ثم للكعبة المشرفة ثانياً وأخيراً، وهذا دليل ناصع ساطع على الربط بين القبلتين في قلب ووجدان كل مسلم ومسلمة".
وأكد أبو جمعة "نحن أصحاب مجد وأصالة وتاريخ وحضارة، مصيفًا "نحن أمة ذات هوية قوية، وذات عزيمة أبية وهمة عاليه، فمصدر عزنا ورفعتنا كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم".

