حذّر المكتب الإعلامي الحكومي من تفاقم أزمة الغذاء في قطاع غزة، متهمًا الاحتلال بتصعيد ما وصفه بـ"هندسة التجويع" عبر تقييد إمدادات الدقيق بشكل متزايد.
وأوضح المكتب أن الكميات التي سُمح بإدخالها من الدقيق لا تتجاوز 38% من إجمالي ما كان يدخل إلى القطاع قبل اندلاع الحرب، ما أدى إلى عجز كبير في تلبية احتياجات السكان.
وأشار إلى أن توقف “المطبخ المركزي العالمي” وعدد من المؤسسات الإغاثية عن دعم الدقيق بشكل كامل، ساهم في تفاقم الأزمة وزيادة معاناة المواطنين.
وحمّل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن أزمة الغذاء، في ظل استمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات.
وطالب المجتمع الدولي والوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك العاجل، وإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وضمان تدفق الإمدادات الغذائية إلى القطاع.

