استشهد شاب، الليلة الماضية، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، قرب قرية تياسير شرق طوباس، وقد تم احتجاز جثمانه، في حين طالت الاعتقالات في القرية ثمانية شبان.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد الشاب علاء خالد محمد صبيح (28 عاما) برصاص الاحتلال الليلة الماضية قرب تياسير شرق طوباس.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أفادت أن المواطنين تصدوا لهجوم للمستوطنين قرب القرية قبل أن تقتحم قوات الاحتلال القرية، وتطلق الرصاص على الشهيد صبيح.
وبدورها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر في طوباس، أن بلاغا وصلها عن إصابة شاب في تياسير، إلا أن الاحتلال منع طواقمها من الوصول إلى المكان، واستولى على هواتفهم الجوالة، وبطاقاتهم الشخصية، ومنعهم من استلام الشهيد قرب البؤرة الاستيطانية.
وصباح اليوم الخميس، أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل كلا من: علاء حسام عبد اللطيف وهدان، وعبد اللطيف مفلح وهدان، وانس فواز فهيد وهدان، وفادي وليد جابر وهدان، وحامد عبد الله مفيد دبك، ورائد حمدان دراغمة، ومحمد جمال دراغمة، ومحمد عبد الرحمن وهدان.
وكذلك، أفاد رئيس مجلس القروي في قرية تياسير خالد أبو علي، بأن الاحتلال اقتحم القرية، ونصب حاجزا طيارا عند المدخل الغربي، وداهم عددا كبيرا من منازل المواطنين.
وفي وقت متأخر من مساء الأربعاء، أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال، في مخيم العروب للاجئين، شمال الخليل، وذلك عقب عملية اقتحام تخلله إطلاق للرصاص الحي، ما أسفر عن إصابة الطفل.

