تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها الواسع على محافظة طوباس لليوم الرابع على التوالي، وسط عمليات اقتحام لعشرات المنازل وتنكيل واعتقال للمواطنين.
وقد ارتفع عدد المصابين بسبب اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العدوان على محافظة طوباس إلى 130 مصابا، حيث قالت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مدير الإسعاف والطوارئ في محافظة طوباس نضال عودة: إن "طواقم الإسعاف تعاملت منذ بداية العدوان على محافظة طوباس مع 130 إصابة، حيث نقلت 66 منها إلى المستشفيات، فيما تم التعامل مع باقي الإصابات ميدانيا".
وشهدت المدينة، ليلة صعبة حيث اقتحمت قوات الاحتلال عدداً كبيراً من منازل المواطنين وخاصة عائلات الشهداء والأسرى المحررين وأحرقت صور لشهداء، كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا كبيراً من الشبان قبل أن تفرج عن بعضهم، ومن بين المعتقلين المحرر القيادي فازع صوافطة بعد اقتحام منزله في طوباس.
وبدوره، قال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن جيش الاحتلال احتجز في مخيم الفارعة 29 شاباً، أفرج عنهم لاحقا، باستثناء الشاب أدهم محمد العايدي.
وكانت قوات الاحتلال، حوّلت منازل في بلدة طمون بمحافظة طوباس إلى مراكز احتجاز وتعذيب ميداني خلال عمليتها العسكرية، في حين قطعت جرافات إسرائيلية الطرقات وخطوط المياه وتدمير البنية التحتية.
وكانت آليات الاحتلال قد انسحبت من طمون، صباح الجمعة، بعد يومين من الحصار والاقتحام مخلفة تدميرا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين.
كما انسحبت قوات الاحتلال من مخيم الفارعة الليلة الماضية، بعد اقتحام متواصل منذ الفجر، تخلله مداهمات واسعة لمنازل المواطنين والتدمير في محتوياتها، بالإضافة إلى التنكيل بالمواطنين واحتجاز عدد منهم والتحقيق معهم ميدانيا.

