دانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الإثنين، القصف الذي نفذه طيران الاحتلال واستهدف تجمعًا للمواطنين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 11 مواطنًا وإصابة عدد كبير من المدنيين.
وقالت الحركة في بيان صحفي إن هذا القصف يمثل "جريمة حرب جديدة" يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، معتبرةً أن هذه المجزرة تأتي في سياق محاولات التغطية على انتهاكات أخرى تُرتكب بحق المواطنين في المنطقة.
وأضافت أن الاحتلال يواصل، عبر هذه الاعتداءات، ترويع السكان وتهديد حياتهم، إلى جانب اقتحام المنازل في المناطق الشرقية للمخيم، في ظل تصعيد ميداني مستمر.
وأشارت الحركة إلى أن استمرار إغلاق معبر رفح ومنع سفر المرضى والجرحى يُعد انتهاكًا صريحًا للاتفاقات والتفاهمات، ويأتي ضمن مساعي الاحتلال لفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأكدت أن هذه التطورات تتزامن مع ما وصفته بحالة "التخبط والإرباك" لدى حكومة الاحتلال، على خلفية فشلها في تحقيق أهدافها خلال التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.

