أُصيب عدد من المواطنين، فجر يوم الأحد، جراء هجمات جديدة نفذها مستوطنون في عدة مناطق من الضفة الغربية ومدينة القدس، وسط تصاعد ملحوظ في وتيرة الاعتداءات.
في بيت لحم، أُصيب المواطن محمد هشام شلالدة بكسور في القدم ورضوض شديدة، إثر هجوم عنيف على منزله عند مدخل قرية مراح رباح، ونُقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.
وفي جنوب الخليل، اعتدى مستوطنون على أهالي قرية أم الخير في مسافر يطا، ومنعوهم من رعي الأغنام، في سياق تضييق متواصل على السكان.
وشهدت بلدة قصرة جنوب نابلس هجومًا واسعًا استهدف عدة مناطق، أسفر عن إصابة الشاب زهراب محمد شنابلة بجروح خطيرة نتيجة الضرب، إلى جانب إحراق منشأتين لتربية الدواجن، ما ألحق خسائر مادية كبيرة.
كما أصيب عشرة مواطنين بحالات اختناق، بينهم سبعة أطفال، جراء قنابل الغاز التي أطلقتها قوات الاحتلال لتأمين انسحاب المستوطنين.
وفي رام الله، تصدى أهالي قرية المغير لمحاولة اقتحام نفذها مستوطنون في السهل الشرقي، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال لتأمين انسحابهم.

