اقتحمت قوات الاحتلال، عدداً من المدن والبلدات في الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثّف وعمليات تفتيش واسعة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت المصادر إن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة سلفيت شمالي الضفة، ونفّذت عمليات تمشيط في محيط الأحياء السكنية، تخللها انتشار للآليات العسكرية وإغلاق لبعض الطرق الفرعية.
وفي جنوب شرق بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال بلدة تقوع، حيث انتشرت في شوارع البلدة ونصبت حواجز عسكرية مؤقتة، فيما أفاد الأهالي بوقوع مواجهات محدودة في محيط المنطقة الشرقية.
كما شهدت بلدة الدوحة غرب بيت لحم اقتحاماً مماثلاً، رافقه انتشار للجنود داخل الأحياء السكنية، دون الإبلاغ عن اعتقالات حتى اللحظة.
وفي محافظة نابلس، وضع جيش الاحتلال مكعبات إسمنتية على الطريق الواصل بين بلدتي بورين ومادما جنوبي المدينة، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين وإعاقة تنقل المركبات بين البلدتين.
وتتزامن هذه التحركات العسكرية مع حالة توتر متصاعدة في الضفة الغربية، حيث تتكرر الاقتحامات والإغلاقات على نحو يثقل الحياة اليومية للسكان ويزيد من شعورهم بالضغط وعدم الاستقرار.

