أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية مكثفة على إيران استهدفت منصات صواريخ ومنشآت ذخيرة، في حين أصيب عدة إسرائيليين في هجمات صاروخية إيرانية طالت تل أبيب وحيفا ومدنا إسرائيلية أخرى.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلا عن مصادر إسرائيلية أن تل أبيب تستعد للعمل بقوة ضد منشآت الطاقة في إيران في حال تلقيها ضوءا أخضر من واشنطن.
وبحسب المصادر، وجّه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس الجيش لإعداد بنك أهداف في قطاع الطاقة، معتبرين أن ضرب هذه المنشآت قد يوجّه ضربة قاسية للاقتصاد الإيراني.
في السياق، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن سلاح الجو نفّذ خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 20 مهمة هجومية في وسط وغرب إيران، استهدفت أكثر من 50 موقعا لإطلاق وتخزين الصواريخ الباليستية، باستخدام أكثر من 140 ذخيرة.
وأضاف أن طائرة مقاتلة من طراز أدير "إف-35 آي" (F-35i) دمرت منصة لإطلاق صواريخ باليستية فور رصدها في أحد مواقع التخزين.
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفّذ مئات الهجمات ضد منظومة الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع التابعة لإيران، بهدف تقليص قدراتها الهجومية.
وكان الجيش أعلن، أمس الخميس، تنفيذ هجوم وصفه بالدقيق في طهران أسفر عن مقتل قائد قيادة النفط في القوات المسلحة الإيرانية، وفقا لتصريحه.
في المقابل، شنّت إيران، الجمعة، هجمات صاروخية جديدة على كيان الاحتلال، بعد أكثر من شهر على اندلاع المواجهة بين الجانبين.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ أُطلقت من إيران أوقعت أضرارا في منازل وطرقات وبعض المركبات وسط كيان الاحتلال .

