أكد الحرس الثوري الإيراني، مساء الأربعاء، أن عملية صاروخ مقابل صاروخ أدى إلى تشكيل ما يشبه "حزامًا ناريًا" يمتد من "رامات غان" إلى "حولون" و"بالماخيم" و"بني براك" شرق تل أبيب، ما تسبب بحالة استنفار واسعة.
وأضاف أن الهجمات الأخيرة دفعت المستوطنين إلى التوجه نحو الملاجئ، وسط حالة من الفوضى والازدحام الشديد في الشوارع، ومحاولات مكثفة للدخول إلى أماكن التحصن، تزامنًا مع اقتراب عيد "الفصح" اليهودي.
وأشار الحرس الثوري إلى أن العمليات الصاروخية والمسيّرة مستمرة، وتستهدف مواقع تمتد من شمال إلى جنوب الأراضي المحتلة، لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من قدراته العسكرية لم يُستخدم بعد وسيتم تفعيله تدريجيًا.
وتتواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم الثالث والثلاثين، وسط تصعيد عسكري متبادل، وغارات على العمق الإيراني، وهجمات صاروخية ومسيّرة طالت "إسرائيل"، مع امتداد التوتر إلى عدة دول في المنطقة.

