أصدرت خمس عشرة دولة أوروبية بياناً مشتركاً عبّرت فيه عن فزعها الشديد من الوضع الإنساني المأساوي في لبنان، مشيرة إلى أن أكثر من ألف شخص قُتلوا خلال الأسابيع الأخيرة، فيما ارتفع عدد النازحين داخلياً إلى 1.2 مليون شخص نتيجة التصعيد العسكري.
وأكدت الدول الموقعة أن ما يجري كارثة لا يمكن القبول باستمرارها، داعية إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانهيار الإنساني ومنع توسع دائرة العنف.
وطالب البيان حزب الله بوقف جميع أعماله العدائية ونزع سلاحه، مشدداً في المقابل على ضرورة أن تحترم "إسرائيل" سيادة لبنان وأن توقف عملياتها العسكرية فوراً.
ووصف البيان الهجمات "الإسرائيلية" على المدنيين والبنية التحتية والعاملين في الرعاية الصحية والصحفيين بأنها غير مبررة، مؤكداً أنها يجب أن تتوقف فوراً.
كما أعلنت الدول الأوروبية تأييدها لقرار الحكومة اللبنانية المتعلق بـ احتكار الدولة للسلاح، مؤكدة دعمها للجهود الرامية إلى نزع سلاح حزب الله وإنهاء أنشطته العسكرية.
وأدان البيان بأشد العبارات مقتل عدد من أفراد قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) في جنوب لبنان، مجدداً التأكيد على الدعم الكامل للبعثة ودورها في حفظ الاستقرار.
وفي ختام البيان، حثّت الدول الأوروبية "إسرائيل" على قبول دعوة لبنان لإجراء مفاوضات مباشرة، معتبرة أن الحوار المباشر يشكل خطوة ضرورية لخفض التوتر وفتح مسار سياسي يمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

