تشهد مناطق واسعة في وسط فلسطين المحتلة، مساء اليوم، حالة من الارتباك الأمني بعد تعرض "تل أبيب" ومحيطها لرشقات صاروخية إيرانية وُصفت بأنها الأوسع منذ نحو ثلاثة أسابيع، وفق ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.
وقالت القنوات العبرية إن صواريخ إيرانية انشطارية سقطت على عدة مواقع في "تل أبيب"، فيما أكد شهود عيان سقوط مقذوفات في "رمات غان" تسببت بأضرار مادية في المكان. وانتشرت على مواقع التواصل مقاطع مصوّرة توثق لحظة سقوط أحد المقذوفات وسط المنطقة.
وأفادت مصادر عبرية بأن أعمدة دخان تصاعدت في منطقة "رأس العين" وسط فلسطين المحتلة عقب القصف الأخير، في حين تحدثت تقارير أخرى عن نشوب حرائق في مركبات لمستوطنين نتيجة الشظايا المتساقطة.
من جهتها، أعلنت فرق إسعاف الاحتلال أن صافرات الإنذار المستمرة تعيق وصول الطواقم إلى أماكن سقوط الصواريخ، وسط خوفهم من وجود إصابات لم تتمكن الطواقم من الوصول إليها بعد.
وفي سياق متصل، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن الحدث استثنائي، مشيرة إلى أن معظم الصواريخ التي أُطلقت تحمل رؤوسًا عنقودية تتساقط في مناطق متعددة، ما يزيد من صعوبة التعامل معها.
كما دوت صافرات الإنذار في مستوطنة "أفيفيم" شمال فلسطين المحتلة، عقب إطلاق رشقة صاروخية من لبنان بالتزامن مع القصف الإيراني على وسط البلاد.
وتشير التقديرات الأولية إلى سقوط شظايا ومقذوفات في أكثر من عشرة مواقع داخل "تل أبيب"، في وقت تحاول منظومات الدفاع اعتراض الصواريخ وسط دوي انفجارات سُمع حتى مدينة نابلس شمالًا.
وتبقى الصورة الميدانية مفتوحة على تطورات إضافية، في ظل استمرار حالة التأهب وغياب أي مؤشرات على توقف القصف خلال الساعات القريبة.

