أصدر حرس الثورة الإسلامية البيان رقم 52 ضمن عملية «الوعد الصادق 4»، وذلك عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية أن جيشها لا يستهدف المنازل وأن أي عمليات اغتيال أو هجمات داخل إيران لا علاقة له بها.
البيان شدّد على أن هذا الادعاء باطل تمامًا، مؤكدًا أن وثائق موثوقة تُثبت بشكل واضح استهداف منازل قيادات عليا في إيران وبعض المسؤولين، إضافة إلى الهجوم على مدرسة ميناب وما نتج عنه من ضحايا بين الطلاب، واصفًا هذه الوقائع بأنها أمثلة مباشرة على عمليات إرهابية ولاإنسانية نفذها الجيش الأمريكي.
كما أكد البيان أن الحضور العلني والمشاركة المباشرة للجيش الأمريكي ضمن تحالف يعمل بأساليب إرهابية يجعله شريكًا كاملًا في جميع الأعمال والجرائم التي يرتكبها هذا التحالف.
وجدد حرس الثورة الإسلامية تأكيده أن الجمهورية الإسلامية سترد بالمثل على أي عملية اغتيال، سواء نُفذت بشكل مباشر من قبل الجيش الأمريكي أو عبر الكيان الصهيوني. وأضاف البيان أن التهديد الإيراني ما يزال قائمًا، وأن أي نظام أو جيش يقدم على تنفيذ عملية اغتيال سيتلقى الرد عبر الشركات الثماني عشرة التي سبق تحديدها في البيان السابق.

