أكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان صادر بمناسبة يوم الجمهورية الإسلامية، أن نضال الشعب الإيراني لم يتوقف يوماً أمام أعقد المؤامرات والحروب المفروضة من الأعداء، مشدداً على أن صمود الإيرانيين كان عاملاً حاسماً في تجاوز التحديات التي واجهتها البلاد خلال العقود الماضية.
وأشار البيان إلى أن إيران أصبحت اليوم قوةً مؤثرة في المعادلات الإقليمية والعالمية، بفضل القدرات المتنامية في مختلف المجالات، ولا سيما الدفاعية والردعية.
وأضاف الحرس الثوري أن الحضور الواعي والفاعل للشعب الإيراني في المواقف الحساسة أثبت مرة أخرى أن الدعم الحقيقي للنظام هو إيمان الشعب وإرادته، معتبراً أن مشاركة المواطنين في مختلف ساحات المواجهة تمثل رصيداً استراتيجياً يحول التهديدات إلى فرص لتقدم البلاد.
وتابع البيان أن الجمهورية الإسلامية تمكنت من مواصلة مسيرة التقدم بثبات، وبناء حضارة إسلامية جديدة، بالتوازي مع تعزيز قوتها الدفاعية والردعية، مؤكداً أن دماء القتلى الذين سقطوا في المواجهات تشكل ضماناً لاستمرار مسيرة المقاومة والنصر والتقدم للشعب الإيراني.
وختم الحرس الثوري بالتأكيد على أن مستقبل منطقة غرب آسيا سيشهد تغييرات جوهرية في هندسة القوة العالمية، معتبراً أن هذه التحولات ستسهم في توطيد وتعزيز مكانة الشعوب المسلمة في المعادلات الدولي.

