أطلقت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، مناشدة إنسانية عاجلة للضغط على الاحتلال من أجل السماح بإدخال الوقود إلى المؤسسات الدولية الإنسانية العاملة في القطاع، بما يمكّنها من تزويد الدفاع المدني بالكميات المحدودة التي يحصل عليها على فترات متباعدة.
وقالت المديرية إن احتياجاتها الشهرية من الوقود تبلغ 17 ألف لتر لتأمين الحد الأدنى من عملياتها الميدانية، مؤكدة أنها لم تتسلم هذا الشهر حصتها المخصصة من المؤسسات الدولية الإنسانية، وهي كمية لا تغطي أصلاً سوى 15% من الاحتياج الفعلي. وأوضحت أن هذا النقص الحاد ينعكس مباشرة على قدرة الطواقم على تنفيذ مهامها في الإنقاذ والإطفاء والإخلاء.
وحذّرت المديرية من أن الاحتلال يتعمد اتباع سياسة التقطير في إدخال الوقود إلى قطاع غزة، الأمر الذي يعيق التدخلات الإنسانية ويزيد من معاناة السكان، خصوصاً في ظل الظروف الميدانية المعقدة التي تتطلب استجابة سريعة وفعّالة.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن استمرار هذا الوضع يضع منظومة الطوارئ أمام تحديات متصاعدة، ويجعل حياة المدنيين أكثر هشاشة في ظل غياب الحد الأدنى من مقومات العمل الإنساني.

