نظّم عشرات المواطنين والفعاليات الوطنية في مدينة طولكرم، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، رفضاً لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي صادق عليه الكنيست "الإسرائيلي" مؤخراً، وللتأكيد على حماية حقوق الأسرى وفق القانون الدولي الإنساني.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى، مردّدين هتافات تطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف التصعيد الخطير ضد الأسرى داخل السجون. كما سلّم منظمو الوقفة رسالة رسمية لممثلي الصليب الأحمر، دعوا فيها إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه حياة الأسرى، واعتبار القانون الجديد تهديداً مباشراً لسلامتهم.
وتزامنت الوقفة مع إحياء الذكرى الخمسين ليوم الأرض، حيث شدّد المشاركون على أن الدفاع عن الأسرى هو امتداد طبيعي لمسار النضال الفلسطيني المستمر منذ عقود، وأن السياسات "الإسرائيلية" الحالية تعكس مرحلة أكثر قسوة في التعامل مع الفلسطينيين داخل السجون وخارجها.
وفي ختام الوقفة، أكد المشاركون أن حضورهم في هذا المكان يحمل رسالة واضحة: أن قضية الأسرى ستبقى محوراً أساسياً في الوعي الفلسطيني، وأن أي محاولات للمساس بحياتهم لن تمر دون موقف شعبي واسع يعيد التذكير بجذور الصراع وحق الفلسطينيين في الحرية والكرامة.

