قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن أمير دولة قطر يجري اتصالات دولية مكثفة مع عدد من قادة الدول، بهدف بحث سبل تعزيز الاستقرار في المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.
وأوضح المتحدث أن قطر ليست طرفاً مباشراً في جهود الوساطة الجارية حالياً، لكنها تدعم جميع المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب وتهيئة الظروف لخفض التصعيد، مؤكداً أن الدوحة تواصل العمل مع شركائها الدوليين والإقليميين لتحقيق هذا الهدف.
وأشار المتحدث إلى أن الحديث المتداول حول احتمال تدخل بري أميركي في إيران يثير قلقاً حقيقياً بشأن اتساع رقعة التصعيد في المنطقة، محذراً من أن أي خطوة من هذا النوع قد تدفع الأوضاع نحو مسارات أكثر خطورة.
وشدد على أنه لا يمكن التوصل إلى أي ترتيبات تخص أمن الخليج دون إشراك دول المنطقة بشكل فعّال، لافتاً إلى أن تجاهل دور هذه الدول يضعف أي مبادرة ويجعلها غير قابلة للاستمرار.
وأكد المتحدث باسم الخارجية القطرية أن المرحلة الحالية تتطلب توافقاً إقليمياً على منظومة أمن جماعي تضمن استقرار الخليج، وتؤسس لبيئة سياسية أكثر توازناً وقدرة على مواجهة التحديات المشتركة.

