تقدمت السلطة الفلسطينية بطلب عاجل لعقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في أقرب وقت ممكن، لبحث التصدي للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، إضافة إلى إقرار برلمان الاحتلال قانونًا عنصريًا بشأن إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وأعلن المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الجامعة السفير مهند العكلوك، في تصريحات إعلامية أن طلب الاجتماع يأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، لا سيما الانتهاكات الممنهجة في القدس، وفرض قيود على حرية العبادة في مقدساتها، بما في ذلك استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك لأكثر من 30 يومًا، ومنع الوصول إلى كنيسة القيامة لأداء الشعائر الدينية.
وأكد العكلوك أن "إقرار الكنيست لهذا القانون العنصري يشكل حلقة جديدة في مسلسل الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية والقانون الدولي"، داعيا الدول العربية إلى الاجتماع من أجل بحث سبل التصدي لهذا العدوان الغاشم بمختلف أشكاله ومظاهره.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثاني والثلاثين على التوالي، مانعة المصلين من الوصول إليه، في ظل إجراءات مشددة تفرضها على مدينة القدس بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على الجهمورية الإسلامية في إيران.
كما صادق برلمان الاحتلال "الكنيست" مساء أمس الإثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، بأغلبية 62 عضوًا مقابل 48 معارضا وامتناع عضو واحد، من أصل 120، وبدعم من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

