Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

ماركو روبيو: واشنطن ترفض أي سيادة إيرانية وتلوّح بتحالف دولي

مارك روبيو.jpeg
فلسطين اليوم - أمريكا

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن بلاده تجري رسائل ومحادثات غير مباشرة مع أطراف داخل إيران عبر وسطاء، زاعماً أن الإدارة الأمريكية ما زالت تفضّل المسار الدبلوماسي والتوصل إلى حلول كان يمكن تحقيقها في وقت سابق.

‏وأتهم روبيو إيران بما وصفه أنفق ثروة البلاد على دعم جماعات مسلحة في المنطقة، من بينها حزب الله وحماس ومليشيات في العراق، معتبراً أن هذه السياسات أدت إلى تهديد جيران إيران دون مبرر.

‏وأشار الوزير الأمريكي إلى أن واشنطن ترحب بأي تحول داخل إيران يقوده أشخاص يمتلكون رؤية مختلفة للمستقبل، مؤكداً أن بلاده ستغتنم أي فرصة من هذا النوع إذا ظهرت.

‏وشدد روبيو على أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، داعياً إيران إلى اتخاذ خطوات ملموسة للتخلي عن أي طموح نووي، والتوقف عن تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ التي ظهرت في الآونة الأخيرة.

‏وأضاف أن الصواريخ قصيرة المدى التي تطلقها إيران تستهدف دولاً عدة في المنطقة، من بينها السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين، محذراً من أن استمرار هذه الأنشطة سيقود إلى عواقب وخيمة.

‏وقال الوزير الأمريكي أن الاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز غير مقبول، معتبراً أن السماح لأي دولة بالسيطرة على ممرات مائية دولية يشكل سابقة خطيرة.

‏وقال إن المضيق سيفتح بطريقة أو بأخرى بعد انتهاء العملية العسكرية الجارية في إيران، سواء بموافقة طهران أو عبر تحالف دولي تشارك فيه الولايات المتحدة.

‏وأشار إلى أن أهداف العملية العسكرية واضحة وسيتم تحقيقها خلال أسابيع، مضيفاً أن أي محاولة من إيران لإغلاق المضيق بعد انتهاء العملية ستواجه برد قاسٍ.

‏وكشف روبيو أن واشنطن لا تعرف على وجه الدقة من يدير إيران حالياً، مشيراً إلى غموض كبير يكتنف المشهد الداخلي، وعدم ظهور المرشد الأعلى منذ فترة.

‏وأوضح أن أهداف العملية العسكرية لم تكن مرتبطة بالقيادة السياسية الإيرانية منذ البداية، لكنه أشار إلى وجود ما يمكن فعله لتسهيل تغيير القيادة إذا توفرت الظروف.

‏وأكد الوزير الأمريكي أن بلاده تعمل بتنسيق وثيق مع حلفائها في المنطقة، مشيراً إلى أن بعض الصواريخ والمسيّرات الإيرانية قد تنجح في اختراق الدفاعات، لكن الغالبية يتم اعتراضها.

‏وأضاف أن دخول الحوثيين على خط المواجهة يمثل مشكلة قائمة، وأن السيطرة على الممرات المائية وفرض رسوم عبور أمر غير مقبول دولياً.

‏كما أشار إلى تنسيق مستمر مع كيان الاحتلال لتجنب التعارض في العمليات العسكرية، موضحاً أن للاحتلال أهدافاً مختلفة تتركز على الصواريخ متوسطة المدى.

‏تأتي هذه التصريحات في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، حيث تتقاطع التحركات العسكرية مع ضبابية المشهد السياسي داخل إيران، فيما تتسابق القوى الدولية لضبط إيقاع التوتر ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع. وفي ظل هذا المشهد المتشابك، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد شكل التوازنات الجديدة ومسار النفوذ الإقليمي.