شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، واقتلعت أشجار زيتون في بلدة دير استيا، شمال غرب سلفيت.
وأفادت مصادر محلية بأن عمليات التجريف تركزت في منطقة "المصرارة" غرب البلدة، وطالت أراضي مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها لمواطنين من البلدة.
وفي بيت لحم، نصب مستوطنون خيمة في قرية أبو إنجيم جنوب شرق بيت لحم على أراضي المواطنين في أبو إنجيم لأغراض استيطانية.
وأشار الباحث في شؤون الجدار والاستيطان حسن بريجية، إلى أن هذا يعني تثبيت القرار العسكري الإسرائيلي المتعلق بشق طريق التفافي استيطاني يربط بين مستوطنتي "تكواع وأفرات"، وهذا يعني عزل مدينة بيت لحم عن ريفها الجنوبي.
وفي وقت سابق، حاول مستوطنون إحراق مركبة وجرار زراعي في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم، بعد أن اقتحموا القرية وحاولوا إحراق مركبة وجرار زراعي يعدان للمواطن إبراهيم خليل جبارين، حيث تصدى لهم ومنعهم، قبل أن يفروا من المكان، كما خطّوا شعارات عنصرية، وكذلك قامت مجموعة أخرى من المستوطنين برعي أغنامهم في أراضي القرية في منطقة "شعب جمعة"، قريبا من منازل المواطنين.
وحسب الجهاز المركزي للإحصاء، فقد نفذت سطات الاحتلال ومستوطنوه تحت حماية جيش الاحتلال 23,827 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بواقع 5,770 اعتداءات على الممتلكات والأماكن الدينية و1,393 اعتداءات على الأراضي والثروات الطبيعية و16,664 اعتداءً على الأفراد، كما تسببت هذه الاعتداءات باقتلاع وتضرر وتجريف أكثر من 35,273 شجرة منها حوالي 26,988 شجرة زيتون، في حين نفذ الاحتلال ومستوطنوه منذ بداية العام 2026 وحتى نهاية شهر شباط3,837 اعتداءً.

