نظم مئات التونسيين، مساء السبت، مسيرة تضامنية في وسط العاصمة تونس، بمناسبة إحياء يوم الأرض الفلسطيني، نصرةً للقضية الفلسطينية، والمطالبة بالإفراج عن ناشطين تونسيين من أسطول الصمود.
وأطلقت المسيرة الهيئة التونسية لأسطول الصمود، والشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، وتنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، تحت شعار: "الأرض لنا ولن نرحل"، حيث جابت شوارع العاصمة من ساحة الجمهورية وصولًا إلى مدرجات المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة.
وقال الناطق باسم الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، صلاح المصري، لوكالة "الأناضول": "اليوم يوم الأرض، يوم شهداء عام 1976، الذين أكدوا أنه لا لتهويد فلسطين. بعد 47 عامًا نستعيد هذه الذكرى، ونؤكد أن تحرير فلسطين هو عنوان الكرامة العربية والإسلامية".
وأضاف المصري رسالة إلى الحكام العرب: "في لحظة البندقية ولحظة العويل الصهيوني في مدن فلسطين المحتلة، يفترض على جميع الحكام أن يكونوا مع شعوبهم في مواجهة الصهاينة".
كما دعا المصري السلطات التونسية إلى الإفراج عن نشطاء أسطول الصمود المحتجزين، مشيرًا إلى أن "اعتقالهم رسالة طمأنة للصهاينة بينما كان أسطول الصمود مساهمة تونسية في الدفاع عن غزة وأبطالها".

