أعربت مفوضية حقوق الإنسان في الشرق الأوسط عن صدمتها البالغة إزاء ارتقاء تسعة مسعفين وثلاثة إعلاميين جراء الغارات الجوية "الإسرائيلية" التي استهدفت مناطق في لبنان اليوم، مؤكدة أن استهداف العاملين في المجالين الطبي والإعلامي يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني.
وقالت المفوضية في بيان إن المدنيين، بمن فيهم الطواقم الطبية والصحافيون، يجب احترامهم وحمايتهم في جميع الأوقات، مشددة على أن وجودهم في مواقع الاستهداف لا يسقط عنهم صفتهم المدنية ولا يبرر تعريضهم للخطر.
وأضافت أن مهاجمة المدنيين عمداً ترقى إلى جريمة حرب، داعية إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة تضمن المساءلة الكاملة عن الانتهاكات التي طالت العاملين الإنسانيين والإعلاميين خلال العمليات العسكرية الجارية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع دائرة الاستهداف، وسط دعوات دولية متزايدة لضمان حماية المدنيين ومنع تكرار الهجمات التي تطال الطواقم التي تعمل في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

