في خطوة رمزية قد تضع القادة الديمقراطيين في موقف محرج، قدمت أليسون مينرلي وهي عضو باللجنة الوطنية الديمقراطية مشروع قرار يهدف إلى رفض الإنفاق الضخم للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) على السباقات الانتخابية في الكونغرس، وهو القرار الذي من المتوقع أن يُناقش في اجتماع اللجنة الشهر المقبل.
يقترح القرار، الذي ترعاه مينرلي من فلوريدا، أن يتخذ الديمقراطيون موقفا واضحا حيال تأثير أيباك المتزايد على الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، وفقا لموقع إنترسبت الأمريكي.
وتعد أيباك أكبر جماعات الضغط المؤيدة للكيان الإسرائيلي في الولايات المتحدة، وكانت لعقود تدير علاقات مع المشرعين على اختلاف انتماءاتهم الحزبية.
وتحولت هذه اللجنة إلى جهة مثيرة للجدل داخل الحزب الديمقراطي، حيث أصبح لها تأثير متزايد في الانتخابات التمهيدية للحزب، مما أثار قلق عديد من القادة الديمقراطيين الذين يعتقدون أن أيباك تساهم في تعزيز مرشحين مؤيدين لكيان الاحتلال على حساب مصالح الولايات المتحدة.
وكانت أليسون مينرلي، قد دعت في أغسطس/آب الماضي إلى فرض حظر على الأسلحة على إسرائيل بسبب العدوان على غزة، ورغم أن مشروع القرار قد فشل، فإنه أثار نقاشا لافتا حول علاقة الحزب بكيان الاحتلال .

