يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مناطق متفرقة في لبنان، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتدمير في المباني والبنى التحتية، في حين أنذر الاحتلال سكان 7 قرى في الجنوب بالإخلاء الفوري والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
فقد قصف طيران الاحتلال اليوم السبت، مركبة مدنية في منطقة جزين، جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء بينهم امرأة.
وحسب مصادر صحفية، أغارت مسيّرة إسرائيلية على مركبة مدنية على طريق البراد في منطقة جزين، حيث ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الغارة أسفرت عن سقوط شهداء بينهم امرأة، كما شن الطيران الحربي غارتين على تولين وفرون.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام لبنانية، باستشهاد عدد من المواطنين في غارة استهدفت بلدة دير الزهراني، فيما استشهد مسعفون جراء استهداف مسيرة للاحتلال على طريق زوطر الشرقية، كما استشهد مواطن في غارة طالت دراجة نارية في منطقة حداثا.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان، بأن غارة للاحتلال استهدفت كفرتبنيت، ما أدى إلى استشهاد مسعف وإصابة أربعة آخرين، كما استشهد خمسة مزارعين سوريين، وأصيب 8 آخرون، في غارة على بلدة الحنية جنوب لبنان.
وكان طيران الاحتلال قد شن فجرا غارة استهدفت منطقة السان تيريز في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما واستهدف المدفعية الإسرائيلية بلدات قلاويه، الزرارية، الخيام، فرون، قعقعية الجسر، ياطر، مجدل زون، طير حرفا، القليلة، الحنية، ارنون، المنصوري، كفرا، الطيري، بنت جبيل جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن طيران الاحتلال شن غارات على بلدات شقرا، وكفرا، ومجدل سلم، وكونين وعيناتا، مع ساعات الفجر الأولى، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل، فيما استهدف القصف المدفعي تلال الناقورة وحي البياضة.
كما استهدف الاحتلال بسلسلة غارات عددا من البلدات والمناطق في البقاع الغربي، اذ شن غارتين عنيفتين على بلدة لبايا، تزامنا مع غارات أخرى طالت أطراف بلدة يحمر، كما سُجلت غارة في المنطقة الواقعة بين سحمر ويحمر، إلى جانب غارتين إضافيتين على أطراف لبايا.
ووفقا لما أعلنته وزارة الصحة العامة اللبنانية، يوم أمس، فقد ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الجاري، إلى 1142 شهيدا، و3315 مصابا.
وفي سياق متصل، أنذر جيش الاحتلال، بإخلاء سبع مناطق في جنوب لبنان، شملت مناطق: المعشوق، برج الشمالي، الرشيدية، ديركيفا، قعقعية الجسر، وادي جيلو، والبص، تمهيدًا لضربات جوية، ضمن حملة إنذارات واسعة طالت عشرات القرى والبلدات.
وتزامن ذلك مع توغل بري لقوات الاحتلال في بلدات حدودية، من بينها: الضهيرة، ومارون الراس، والخيام.

