أُصيب شاب، فجر اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند حاجز حزما العسكري شرق القدس المحتلة، في حين فجّر الاحتلال منزلا في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وففي المدينة المقدسة، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي صوب الشاب، ما أدى إلى إصابته في القدم، وجرى نقله إلى المستشفى، لتلقي العلاج.
أما في نابلس، فقد نقلت وكالة "وفا" عن مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة، وحاصرت منزل عائلة الشهيد محمود العقاد في شارع حلاوة، تمهيداً لهدمه، كما أخلت عدداً من العائلات من منازلها في المنطقة.
وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال أقدمت على تفجير منزل عائلة الشهيد العقاد، الذي استُشهد بتاريخ 28-9-2025 قرب مدينة قلقيلية، عقب إطلاق النار على مركبته.
وفي سياق منفصل، داهمت قوات الاحتلال فجرا عددا من المنازل في بلدة اوصرين جنوب نابلس، وفتشتها، وأجرت تحقيقا ميدانيا مع الأهالي.
ومساء أمس الجمعة، قالت وزارة الصحة إن الطفل أدهم سيد صالح دهمان (15 عاما) استشهد متأثرا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
وكانت الوزارة قد قالت في بيان سابق إن الطفل دهمان وصل إلى المستشفى في حالة حرجة، عقب إصابته برصاصة في البطن خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة.
وبينت الوزارة أنه باستشهاد الطفل دهمان، يرتفع عدد الشهداء في الضفة اليوم إلى ثلاثة، حيث استشهد شابان في وقت سابق، في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

