يدخل العدوان الإسرائيلي الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران يومه السابع والعشرين، بمزيد من الغارات التي تستهدف طهران ومناطق أخرى، في حين تستمر القوات المسلحة الإيرانية بقصف أهداف إسرائيلية داخل فلسطين المحتلة.
حيث شنت الولايات المتحدة الأمريكية وجيش الاحتلال غارات فجر اليوم الخميس، على مدينة بندر عباس جنوب محافظة أصفهان.
وقد استهدفت الغارات مبانٍ سكنية وبنى تحتية في أصفهان، ما أسفر عن استشهاد طفلين شقيقين في قصف جنوب شيراز، وفق وسائل إعلام إيرانية، بينما مازال يبحث الدفاع المدني الإيراني عن أربعة أطفال تحت الأنقاض.
ويوم أمس، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بير حسين كوليوند إنّ 66 طفلاً دون سن الخامسة استشهدوا منذ بدء الحرب، في مؤشّر على ارتفاع الخسائر بين المدنيين والأطفال خصوصاً، فيما أعلن مساعد وزير الصحة الإيراني أنّ العدوان أسفر عن تضرّر 190 مركزاً علاجياً وخروج 12 مستشفى من الخدمة.
وداخل كيان الاحتلال، أصيب عدد من الإسرائيليين إثر سقوط شظايا صواريخ في تل أبيب وبتاح تكفا وكفر قاسم والقدس وحيفا، بالإضافة إلى مستوطنات شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك عقب قصف صاروخي إيراني.
وأعلن جيش الاحتلال أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية إيرانية الخميس، أسفرت بحسب مسعفين عن إصابة ستة أشخاص بجروح فضلا عن أضرار مادية.
وقال متحدث باسم إسعاف الاحتلال “نجمة داود الحمراء” إن المسعفين يقدمون رعاية طبية “لستة أشخاص تعرّضوا لإصابات” جراء الهجمات الصاروخية، بعدما كانت حصيلة سابقة أفادت بسقوط جريحين.
وفي وقت سابق الخميس، أفاد متحدث باسم هيئة الإسعاف الإسرائيلية للإذاعة العامة الإسرائيلية بوقوع أضرار في عدة منازل بمدينة كفر قاسم في وسط فلسطين المحتلة، حيث أوضح رئيس البلدية هيثم طه أن هذه الأضرار ناجمة عن قذائف عنقودية، فيما استدعيت فرق الإنقاذ التابعة لقيادة "الجبهة الداخلية" إلى موقع سقوط شظايا الصواريخ الإيرانية في فلسطين المحتلة.
وأعلنت سلطات الاحتلال أن صاروخا انشطاريا أطلق من إيران باتجاه مدينة حيفا، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات في سماء المدينة نتيجة محاولات اعتراض الصواريخ من قبل منظومات الدفاع الجوي مع ورود أنباء عن إصابة مبنى في حيفا.
وكذلك دوت صافرات الإنذار في القدس ومحيطها للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة، بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه المنطقة، كما سمع دوي انفجارات قوية ناجمة عن محاولات الدفاعات الجوية لاعتراض الصواريخ الإيرانية.
وبدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني، إطلاق الموجة الـ82 من عملية “الوعد الصادق 4″، مستهدفاً منشآت ومعدات للجيش الأميركي في أربع قواعد بالمنطقة، كما استهدف الجيش الإيراني مراكز عسكرية إسرائيلية بالتنسيق مع المقاومة في لبنان "حزب الله" وحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” بصاروخ أرض-بحر، مما أجبرها على تغيير موقعها.

