Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

العدوان على لبنان

المقاومة تدمر دبّابات إسرائيلية والاحتلال يقرّ بمقتل جندي في معارك الجنوب

حزب الله
فلسطين اليوم - جنوب لبنان

يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان لليوم الـ25 على التوالي، وسط تصاعد حدة المواجهات البرية وإطلاق الصواريخ من قبل المقاومة.

فقد أصدرت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله" بياناً نقلت فيه تفاصيل ميدانية بشأن المواجهة التي يخوضها مجاهدوها عند الحدود اللبنانية - الفلسطينية، مؤكّدةً إيقاع قوات الاحتلال في كمين.

وفي التفاصيل التي نقلها البيان، عمدت قوّات اللواء السابع التابع للفرقة 36 في جيش الاحتلال يوم الثلاثاء إلى تسيير جرّافة بالتحكّم عن بُعد بين منطقة المحيسبات في الطيبة وبلدة القنطرة، بهدف استطلاع وكشف تموضعات دفاعات المقاومة الإسلامية، فرصدها المجاهدون وأمهلوها بغية استدراج العدو إلى كمينٍ محكم.

وعند الساعة 18:50 من مساء الأربعاء تقدّمت سريّة مدرّعات، بنسق طوليّ، من جهة المحيسبات باتّجاه بلدة القنطرة تمهيداً للسيطرة عليها.

وأكد البيان أنّ المجاهدين، الذين كانوا يرصدون حركة العدو، انتظروا حتى أصبحت كلّ آليات الاحتلال ضمن حقل الرماية المحكم، وبعدها أطلقوا صواريخهم الموجّهة باتّجاه الفصيل الأوسط من النسق الإسرائيلي، المؤلّف من 4 دبّابات "ميركافا" وجرّافة "D9"، فأصابوها بدقّة ما أدّى إلى تدميرها.

وفيما كان الفصيل الخلفيّ لقوات الاحتلال، المؤلّف من 4 دبّابات "ميركافا"، يُطلق غطاء دخانيّاً كثيفاً لإخفاء تموضعه، عاجله المجاهدون مجدّداً بالصواريخ الموجّهة، فدمّروا استعداده كاملاً.

من جهته، أعلن جيش الاحتلال مقتل جندي في وحدة الاستطلاع التابعة للواء “غولاني” خلال المعارك في جنوب لبنان، إلى جانب إصابة جندي بجروح خطيرة نتيجة قذيفة هاون، وإصابتين متوسطتين، إحداهما بنيران صديقة والأخرى بسبب الاشتباه بانخفاض حرارة الجسم أثناء نشاط ميداني، فضلاً عن إصابة ضابطة بجروح طفيفة وأكثر من 13 جندياً، في ظل استمرار العمليات البرية.

ميدانياً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على بلدة عيناثا في قضاء بنت جبيل، فيما أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية بإصابة ثمانية أشخاص جراء غارة استهدفت بلدة عربصاليم في قضاء النبطية.

كما تعرضت مناطق عدة في بنت جبيل لقصف مدفعي، بالتزامن مع استهداف أطراف بلدتي شقرا ووادي السلوقي.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ أكثر من 22 هجوماً منذ منتصف ليل الأربعاء – الخميس، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية، استهدفت مواقع إسرائيلية، من بينها مقر وزارة جيش الاحتلال”الكرياه” في تل أبيب، إضافة إلى ثكنات عسكرية وآليات وقوات في جنوب لبنان.

كما أشار الحزب إلى استهداف دبابات “ميركافا” وخوض اشتباكات مباشرة “من مسافة صفر”، في مؤشر إلى تصاعد حدة المواجهات البرية.

وفي عملياتها التي بلغت 87 عملية يوم الأربعاء 25 آذار/مارس 2026، دمّرت المقاومة الإسلامية في لبنان 21 دبابة "ميركافا" تابعة لـ"الجيش الإسرائيلي"، فضلاً عن تدمير عددٍ من الجرّافات من نوع "D9".

وبذلك، ارتفع عدد دبابات الـ"ميركافا" التي دمّرتها المقاومة الإسلامية في لبنان في عملياتها المتواصلة إلى 55.

سياسياً، يتمسك حزب الله برفض أي مفاوضات “تحت النار”، إذ اعتبر أمينه العام، الشيخ نعيم قاسم، أن هذا الطرح يشكل “فرضاً للاستسلام”، مؤكداً استمرار المواجهة.

وبدوره، شدد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، على أن الجيش يعمل على توسيع “المنطقة العازلة” في جنوب لبنان، مؤكداً أن "تفكيك حزب الله يبقى هدفاً مركزياً للحرب"، في سياق ما وصفه بمحاولة “إحداث تغيير جذري” في الواقع اللبناني.

وتأتي هذه التطورات في سياق توسع المواجهة إلى الساحة اللبنانية منذ 2 آذار/ مارس، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه كيان الاحتلال ردًا على انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وكذلك اغتيال مرشد الثورة الإسلامية الشهيد علي خامنئي، فيما تواصل قوات الاحتلال تنفيذ غارات واسعة وتوغلًا بريًا في جنوب لبنان.