قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إنّ مجلس التعاون الخليجي اتخذ سلسلة إجراءات دفاعية مشتركة منذ الاعتداء السابق الذي استهدف قطر، مؤكداً أنّ دول الخليج تتعامل بروح الأخوّة والجوار، ولا يمكن القبول بأي تهديد أو عدوان يطال أمنها.
وأضاف المتحدث أنّ منشآت الطاقة تُعد بنية حيوية تخدم المدنيين في المنطقة، مشدداً على ضرورة حمايتها من أي استهداف، ومؤكداً أنّ الدوحة تدين وترفض أي هجوم يطال منشآت الطاقة في قطر أو في دول المنطقة.
وأشار إلى أنّ أي حل للحرب الدائرة يجب أن يراعي المصالح الوطنية لكل دولة، إلى جانب المصالح الاستراتيجية المشتركة، لافتاً إلى أنّ بعض الأطراف تحاول الاستثمار في الحديث عن خلافات غير موجودة أصلاً بين الدول المعنية، بهدف تعطيل مسار التهدئة.
وأوضح المتحدث أنّ الاتصالات الإقليمية مستمرة والتنسيق لم ينقطع منذ بداية الأزمة، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى منع توسع دائرة التوتر وتعزيز فرص الوصول إلى تسوية تحفظ استقرار المنطقة.

