قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده تلقّت خلال الأيام القليلة الماضية رسائل عبر عدد من الدول الصديقة، تفيد بطلب من الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب، مؤكداً أن طهران ردّت على تلك الرسائل بالشكل المناسب ووفقاً للمواقف المبدئية للجمهورية الإسلامية.
وأوضح بقائي أن الردود الإيرانية تضمنت تحذيرات واضحة بشأن العواقب الخطيرة لأي اعتداء يستهدف البنية التحتية الحيوية في إيران، مشدداً على أن أي هجوم على منشآت الطاقة سيُواجَه برد حاسم وفوري وفعّال من قبل القوات المسلحة.
وأضاف أن بلاده تنفي بشكل قاطع وجود أي مفاوضات أو حوار مع الولايات المتحدة خلال الأيام الـ24 الماضية من الحرب المفروضة، مؤكداً أن الموقف الإيراني ثابت ولا يخضع لأي ضغوط أو محاولات التفاف سياسية.
ويشير هذا التصريح إلى حالة من التوتر المتصاعد في الإقليم، وسط رسائل متبادلة عبر وسطاء إقليميين ودوليين، في وقت تحرص فيه طهران على تثبيت قواعد الاشتباك ومنع أي استهداف للبنى الحيوية، بما يعكس مرحلة حساسة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الاتصالات غير المباشرة.

